الأربعاء، 11 أغسطس 2010

بدأ أخيراً .. وبدأنا نحن !


رمضـان كريـم .. كل عام وأنتم إلى الله أقـرب ..
هاقد عاد رمضـان .. عاد كسابقه .. عاد كشهر عمه الاجتماع والألفة ..
البعض عاد إلى ما كان يفعله في رمضان الفائت .. والبعض بدأ بداية جديدة ..
الكثيرون كانوا بحاجة إلى رمضـان ، بحاجة إلى دافع يشجعهم على فعل ما كانوا يتمنون أن يفعلوه ..
بدأ اليـوم .. ونحن بدأنا .. والبعض انتهت به الحياة يوم أمس ..
لا حدود للجمال الذي ستحمله الأيـام التسعة والعشرون القادمة ..
لأن رمضـان بحد ذاته جمعنا ..
اللهم اجعل رمضان [ ماءً ] يسقي [ بذور ] قلوبنا ببرودته ! 

لهفة المـطر ..!





 لأننا نعيش تحت مناخ صحراوي ، فقد أصبح سقوط الأمطار أمراً قليلاً جداً ..
ما أجمل اللحظات التي يهطل فيها المطر.. حين نسمع صرخات الأطفال وبحثهم عن مظلاتهم التي خبؤوها منظرين هطول هذا الماء العظيم !
يحاولون تذكر ذلك الدعاء الذي حفظوه قبل أشهر ولم يستعملوه سوى مرات قليلة..
لعل في هذا شيئاً إيجابياً صغيراً..
إن إنقطاع النعم لفترة .. ثم عودتها ثانية .. يجعلنا نشعر بأهميتها فعلاً ..!
الأطفال مثلاً .. لا يشعرون بأن أكلهم وشربهم يومياً نعمة .. لأنهم يرون بأعينهم بأنها ستأتي غداً وبعد غد 
لهذا نجدهم دائماً ينسون أن يحمدوا الله بعد إنهائهم الطعام في كل مرة ..
لكن شيئاً مثل المطر .. ارتبط في أذهانهم بأنه أمر قليل ولا يحدث دائماً ..
 أصبحوا يعترفون بأنه نعمة كبيرة ، لأنهم رأوا تأثيره أمامهم ، كما وتلهفوا لمجيئه كونه أمر مفرح ..!
ليتنا نتعامل مع النعم بنفس الطريقة التي نتلهف فيها للمطر ..
نستمتع بها لأنها من الممكن أن ترحل فجأة !